أبي النصر أحمد الحدادي
347
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
وقوله تعالى : لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً « 1 » . المعنى : ببأس شديد . وقوله تعالى : قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ « 2 » . أي : بإسلامكم ؛ لأنه يقال : مننت عليه بكذا ، ولا يقال : مننت عليه كذا . وقوله تعالى : أَمْراً مِنْ عِنْدِنا « 3 » . أي : بأمر من عندنا . قال الشاعر : « 371 » - نغالي اللحم للأضياف نيئا * ونرخصه إذا نضج القدور * * *
--> ( 1 ) سورة الكهف : آية 2 . ( 2 ) سورة الحجرات : آية 17 . ( 3 ) سورة الدخان : آية 5 . ( 371 ) - البيت لم يعلم قائله ، وقال ابن دريد : البيت لرجل من قيس . وهو في أساس البلاغة - مادة ( غلو ) ، ومعاني القرآن للأخفش 2 / 326 ، ومعاني القرآن للفراء 2 / 383 ، ولسان العرب - مادة ( غلو ) ، والإفصاح للفارقي 77 ، والجمهرة 3 / 494 .